يعتبر مشروع "المدارس الرائدة" تجربة ناجحة نسبيا، لكنه يحتاج إلى تعديلات لضمان تحقيق الأهداف المرجوة عند التعميم. تتمثل الأولويات في تقليل الفوارق الجهوية، تحسين التأطير التربوي، وتوفير بيئة تعليمية أكثر دعما للتلاميذ.
* الخلاصات المركزية الفرعية لتقييم مؤسسات الريادة
1. الأداء العام للمشروع
. حقق المشروع معدل تطابق عام بلغ 79 من 100، مما يشير إلى مستوى أداء مرض ولكنه غير متكافئ بين المؤسسات.
.المؤسسات الحضرية والقروية حققت نتائج متقاربة (78 مقابل 80 نقطة)، لكن الفروقات تظل كبيرة بين الجهات وحتى داخل الجهة الواحدة.
. كانت أفضل جهة من حيث الأداء هي جهة الشرق (86 نقطة)، بينما سجلت جهة الداخلة - وادي الذهب أدنى نتيجة (69 نقطة).
2. محور "المؤسسة"
. الفضاءات المادية: تحسن كبير في البنية التحتية، مع تفاوتات جهوية؛ المؤسسات القروية (74 نقطة) أقل تجهيزا من الحضرية (81 نقطة).
. الأمن والنظافة: نتائج جيدة عموما، لكن خدمات الحراسة والنظافة خاصة في المناطق القروية تحتاج إلى تحسينات.
الإدارة والقيادة: بعض المؤسسات تواجه تحديات في إدارة الاكتظاظ (59 نقطة) وعقد الاجتماعات الأسبوعية.
3. محور "الأستاذ(ة)"
. التكوين والتأطير: التأطير التربوي ضعيف، خصوصا في المناطق القروية (48 نقطة مقابل 68 في المدن).
. الموارد التربوية: نسبة عالية من المؤسسات لا تتوفر على ركن القراءة أو تفتقر إلى التجهيزات المناسبة.
. الممارسات التربوية: تطبيق مقاربتي TaRL والتعليم الصريح كان فعالا، لكن بعض الجهات سجلت أداء ضعيفا، مثل جهة الداخلة - وادي الذهب.
4. محور "التلميذ(ة)"
. تحصيل التلاميذ: تحسن واضح في الرياضيات (67%) والفرنسية (62%)، بينما كان التحسن في اللغة العربية أقل (50%).
.احترام زمن التعلم: الالتزام بالساعات الدراسية جيد، لكن هناك مشاكل في إدارة تغيبات التلاميذ.
.الدعم ومعالجة الصعوبات: المؤسسات قدمت دعما فعالا، لكن هناك تفاوتات جهوية كبيرة.
. مشاركة الآباء: نسبة مشاركة جيدة، لكن الأسر في الأوساط الهشة تواجه صعوبات أكبر.
5. التحديات والتوصيات
.التفاوتات الجهوية: يجب التركيز على المناطق التي سجلت أداء ضعيفا لضمان تكافؤ الفرص.
. التأطير التربوي: ضرورة زيادة عدد المفتشين لتغطية جميع المؤسسات بشكل منتظم.
.تحسين البيئة المدرسية: خاصة في المناطق القروية التي تعاني من ضعف التجهيزات والخدمات الأساسية.
.تعزيز الاستدامة: توفير موارد مالية وبشرية كافية لضمان استمرارية المشروع عند التعميم.
.إشراك الأسر والمجتمع: ضرورة تعزيز دور الآباء والجماعات المحلية لدعم تعلم التلاميذ