استنكر المكتب الإقليمي للجمعية الوطنية لمديرات ومديري الثانويات العمومية بخنيفرة بشدة الاعتداء الذي تعرض له مدير ثانوية الحسن الأول التأهيلية بالمدينة ذاتها، يوم الخميس 3 أبريل 2025، على يد أحد التلاميذ أثناء ممارسته لمهامه الوظيفية؛ مما أسفر عن إصابة خطيرة على مستوى الرأس استدعت نقله إلى المستشفى.
وأبرز المكتب الإقليمي سالف الذكر، في بيان صادر عنه، أن هذا الاعتداء ليس حادثًا معزولًا؛ بل يعد جزءًا من مسلسل العنف المتزايد الذي يهدد سلامة الأطر التربوية والإدارية في مختلف المؤسسات التعليمية.
وطالب الإطار التنظيمي ذاته جميع الأطراف المعنية بتكثيف جهودها من أجل وضع حد لهذا العنف الذي يزعزع استقرار البيئة التعليمية، داعيا السلطات المحلية إلى التحرك العاجل باعتبارها طرفًا مدنيًا للدفاع عن حقوق الضحية وإعادة النظر في التشريعات المعمول بها في المؤسسات التعليمية.
كما أكد المكتب الإقليمي نفسه على ضرورة سن قوانين صارمة تحمي الأطر التربوية من الاعتداءات وتضمن سلامتهم الجسدية والنفسية، مشددا على ضرورة تكثيف تدخلات الجهات الأمنية والقضائية ضد المعتدي واتخاذ التدابير اللازمة لحماية المؤسسات التعليمية والعاملين بها.
ودعا المكتب إلى فرض إجراءات قانونية أكثر صرامة في مواجهة العنف داخل المؤسسات التربوية، معلنا عن استعداده التام للمشاركة في جميع الأشكال الاحتجاجية التي تدافع عن حقوق الأطر التربوية وتحمي سلامتها.
وشدد المكتب الإقليمي للجمعية الوطنية لمديرات ومديري الثانويات العمومية بعاصمة زيان على أهمية العمل الجماعي في تعزيز الأمن داخل المؤسسات التعليمية، لضمان بيئة تعليمية سليمة وآمنة لجميع العاملين.